Photo Reuters
29.11.09
980 أسير فلسطيني مقابل "شاليط "
Photo Reuters
11.11.09
الذكرى الخامسة لرحيل عرفات والفلسطينيون يحطمون جزءا من الجدار
في بيان لها ، منظمة " أوقفوا بناء الجدار" (Stop the Wall ) ، أصدرت بيان : "اليوم تسجل الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين وأول يوم من أسبوع مقاومة جدار التمييز العنصري في فلسطين و حول الكرة الأرضية".
ومن جهة ، تمر اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات (أبو عمار ) ، بعد مرض مفاجئ ، نقل على أثره إلى فرنسا حيث وفته المنية ، ولم تعرف حتى الآن الأسباب الحقيقة لمرضه ووفاته . وتحوم الشكوك حول مؤامرة نفذتها إسرائيل بتسميمه، لكن لا شيء قطعي، حيث لم يجرى أي تحقيق في هذا الخصوص.
7.11.09
27.10.09
"تقرير غولدستون" أمام الجمعية العامة والعفو الدولية تتهم إسرائيل " بتعطيش" الفلسطينيين
الموت قتلا أو عطشا
27.10.2009
رغم المساعي الحثيثة و المكثفة التي قامت بها إسرائيل لإجهاض و تمييع تقرير الذي اشرف عليه القاضي السابق " ريتشارد غولدستون " ، حول الانتهاكات ، التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية ، المرتكبة من طرف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة . فقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها ستناقش التقرير الأسبوع القادم.
من جانب أخر، اتهمت منظمة العفو الدولية ،في تقريرها الأخير ، إسرائيل بوضع قيودا لمنع الفلسطينيين من الحصول على المياه الكافية في القطاع و الضفة.
وتضيف المنظمة ، أن ما يحصل عليه الفلسطيني من المياه هو أقل من واحد على أربعة ما يحصل عليه الإسرائيلي . إضافة إلى ذالك فهي ، غالبا، ما تكون غير نظيفة وملوثة.
3.10.09
"...جاؤوا لحفر قبر أمه فهرب بالفؤوس" !
القاضي الدولي "ريتشارد جولدستون"
يقال، قديما رجلا ماتت أمه فهرول الناس لحفر القبر و مساعدته في دفن أمه ، فجمع ذالك الرجل الفؤوس وهرب بها. ومنذ ذالك الحين أصبحت نكتة تداول جيلا بعد جيل.
هذا المثل ينطبق تماما على الفلسطينيين و تقرير القاضي الدولي "ريتشارد جولدستون" ، حول المجازر الرهيبة التي ارتكبتها القوات الاحتلال الإسرائيلية في حق سكان قطاع غزة المنكوب.
فبعد أن كان مجلس حقوق الإنسان على وشك تمرير التقرير ، يوم الجمعة ،تدخلت البعثة الفلسطينية في آخر لحظة ،طالبة تأجيل ذالك لمدة 6 أشهر ،على الأقل !
وقد كان هذا التمرير إلى الجمعية الأممية مضمون، ومن ثم إلى محكمة الجنائية الدولية ، بعد تمكنت المنظمات الحقوقية من حشد 33 صوتا ، على الأقل ، من 47 دولة ، عدد أعضاء المجلس.
طلب التأجيل لمدة 6 أشهر ، مدة أكثر من كافية للمعتدى لطمس الحقائق و تفريغ التقرير من محتواه وشحنته الدافعة ليبقى مجرد تقرير في قسم الأرشيف ، كغيره من التقارير ، كقرار محكمة العدل الدولية حول شرعية الجدار ...
تقرير "ريتشارد جولدستون" ،رغم أنه ليس متوازنا مائة في المائة ،لوصفه صواريخ البدائية لحركة حماس بأنها قد تعتبر هي أيضا في خانة "جرائم الحرب" ، وبذالك أراد التساوي بين المعتدى ومن أراد الدفاع عن نفسه بأبسط ما يملك...
ومع ذالك ، يعتبر هذا التقرير جريء ونقطة ضوء في ليل حالك ،وضربة أوجعت كثيرا الكيان الصهيوني ،وتعرية دمويته ووحشيته ، ورد اعتبار لتلك الدماء والدموع التي سالت ظلما و عدوانا .
الخوف كل الخوف أن لا نجد مستقبلا أمثال "ريتشارد جولدستون" ، ولا حماسة تلك المنظمات الحقوقية و الإنسانية ، التي أرهقت نفسها تعاطفا مع أهالينا في القطاع الجريح ، أكثر من ذالك ،الخوف أن لا نجد مستقبلا حتى الفؤوس ومن يساعدنا في حفر القبور...
7.9.09
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا ...!

ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
وَلَوْ بالهَمْسِ
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !
.........................
أحمد مطر
16.7.09
" المصالح الوطنية العليا" !
" شهيدا. شهيدا...وليس أسيرا "يتساءل المرء عن هذه المصالح العليا لشعب يعيش تحت الاحتلال ،إنسانا ،أرضا ، جوا وبحرا. شعبا منتهك السيادة يعبث بها الاحتلال صباحا مساءا ، يهدم البيوت على ساكنها لا حرمة لأي أحد حتى ولو كان في هرم السلطة . تعتقل وتسجن النساء ولا يستثنى حتى الرضع ...
تحاصر المخيمات وتمحى من الوجود من جنين إلى القطاع . الاحتلال يجول ويصول في الضفة ويحاصر و يبيد بالفسفور الأبيض في القطاع...
"أبو اللطف" كشف أمرا خطيرا ، ليس لأنه قال أن أبو عمار مات مسموما ، لأن الكل يعرف ذالك . والكل يعرف من وراء ذالك .
ومن أراد معرفة ذالك عليه مراجعة الحوار الذي دار بين بوش ( الابن) و شارون ، عندما قال الأول للثاني "...أترك أمره لله " فرد عليه الثاني "ولما لا مساعدة الله في ذالك...".
ولكن من المؤكد أن شارون لم يذهب للمقاطعة حاملا محفظة فيها سما و تناول الغذاء مع ياسر عرفات ثم وضع له ذالك السم...من المؤكد أن اليد ،أو أيادي ، التي وضعت السم كانت تتناول الطعام في "صحن" واحد مع أبوعمار، ولابد من كشفها للرأي العام الفلسطيني أولا ثم للجميع ثانيا.
لكن على "أبو اللطف" أن يثبت ما تلفظ به ، أولا ، ثم عليه أن يشرح لماذا سكت كل هذه السنوات على هذا الحدث الجلل ، ولماذا هذا التوقيت بالذات ، هل هدفه كشف الحقيقة أم تصفية حسابات ...
وإذا كان ، كما يقول ، كان يملك هذه المعلومات قبل موت ياسر عرفات ،لأن هو من سلمها له ،على حسب زعمه ، لماذا لم يكشفها في حينها ، ربما كانت ستنقذ أبو عمار . لان الجناة كانوا سيتخلون عن مخططهم بمجرد أن تكشف نواياهم ...





