الرئيسية * سياسة و صحافة * أخبار و أحداث * أقسام متخصصة

أخبار فلسطين / العناوين الرئيسية

29.11.09

980 أسير فلسطيني مقابل "شاليط "



لوحة جدارية "لجلعاد شاليت" ، في مدينة غزة
Photo Reuters





الصحافة الكندية - أ.ف.ب * - 29.11.2009 -   إسرائيل مستعدة لإطلاق 980 أسير فلسطيني مقابل الجندي "شاليط" ، الذي اسرته حركة حماس في قطاع غزو منذ ثلاثة سنوات ، على حسب تصريح للإذاعة العمومية الإسرائيلية.
أثناء استجوابه من طرف المحكمة العليا ، المدعى العام الإسرائيلي ولأول مرة يحدد عدد الفلسطينيين الذي يمكن إطلاق سراحهم في إطار تبادل محتمل مع الحركة المقاومة الإسلامية حماس ، تضيف الإذاعة.
وتوضح ، أن 450 اسر فلسطيني سيتم اختيارهم من طرف حماس ، و 530 ستختارهم إسرائيل ،على حسب نفس المصدر . القائمة لن تنشر إلا بعد اتفاق نهائي وإقراره من طرف الحكومة الإسرائيلية ، تضيف الإذاعة . واتفقا الجانبين أن يلتزما  السرية التامة على تفاصيل القائمة ، حتى تتم الصفقة تحت رعاية الوسيط الألماني بمشاركة مصر .
المدعى العام أوضح أيضا، على حسب المصدر، أنه ستفرض رقابة على وسائل الإعلام الإسرائيلية على هذه القضية في حالة نشر المعلومات تضر بعودة "شاليط" سالما ، أو تسبب في مضاعفة ثمن تحريره.
المدعى العام أعطى هذه التوضيحات بعد نداءات لمنظمتين معارضة لتبادل الأسرى ، وتشترط نشر حالا أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم بموجب هذا الاتفاق.  وتشترط حركة حماس أن تتوسع القائمة لتشمل مئات الفلسطينيين ،من بينهم قادة سياسيين و عسكريين للانتفاضة عام 2000.
*Cyberpresse.Ca - AFP



11.11.09

الذكرى الخامسة لرحيل عرفات والفلسطينيون يحطمون جزءا من الجدار




خمسة سنوات على رحيل أبو عمار
(صورة : Sipa)

فلسطينيون يحطمون جزء من الجدار الفصل العنصري،
بمساعدة نشطاء أجانب، في الضفة الغربية
( صورة : AFP )

 

الوكالات
11.11.2009

في الوقت الذي كان فيه الألمان يحتفلون بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين ، فلسطينيون  حطموا ، يوم الاثنين 9 من الشهر الجاري ، جزء من الجدار المبني بالخرسانة على طول البوابة الأمنية المقامة من طرف إسرائيل في الضفة الغربية .
مجموعة من عشرات الأشخاص و بمساعدة نشطاء أجانب توجهوا إلى الجدار (بالقرب من نقطة عبور) قلنديا وحطموا جزء منه . وقد تدخلت القوات الإسرائيلية لتفريق تلك الجموع وقد تم رشقهم بالحجارة ، على حسب مصور وكالة الأنباء الفرنسية ، سلطات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين.
في بيان لها ، منظمة " أوقفوا بناء الجدار" (Stop the Wall ) ، أصدرت بيان : "اليوم تسجل الذكرى العشرين لسقوط جدار برلين وأول يوم من أسبوع مقاومة جدار التمييز العنصري في فلسطين و حول الكرة الأرضية".
ومن جهة ، تمر اليوم الذكرى الخامسة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات (أبو عمار ) ، بعد مرض مفاجئ ، نقل على أثره إلى فرنسا حيث وفته المنية ، ولم تعرف حتى الآن الأسباب الحقيقة لمرضه ووفاته . وتحوم الشكوك حول مؤامرة نفذتها إسرائيل بتسميمه، لكن لا شيء قطعي، حيث لم يجرى أي تحقيق في هذا الخصوص.


7.11.09

"الجدران لابد أن تسقط يوما"


يوم سقوط جدار برلين...




 ويوم سيسقط فيه جدار فلسطين ...

27.10.09

"تقرير غولدستون" أمام الجمعية العامة والعفو الدولية تتهم إسرائيل " بتعطيش" الفلسطينيين

الموت قتلا أو عطشا




الوكالات
27.10.2009


رغم المساعي الحثيثة و المكثفة التي قامت بها إسرائيل لإجهاض و تمييع تقرير الذي اشرف عليه القاضي السابق " ريتشارد غولدستون " ، حول الانتهاكات ، التي ترقى إلى مستوى جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية ، المرتكبة من طرف الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة . فقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أنها ستناقش التقرير الأسبوع القادم.
من جانب أخر، اتهمت منظمة العفو الدولية ،في تقريرها الأخير ، إسرائيل بوضع قيودا لمنع الفلسطينيين من الحصول على المياه الكافية في القطاع و الضفة.
وتضيف المنظمة ، أن ما يحصل عليه الفلسطيني من المياه هو أقل من واحد على أربعة ما يحصل عليه الإسرائيلي . إضافة إلى ذالك فهي ، غالبا، ما تكون غير نظيفة وملوثة.

3.10.09

"...جاؤوا لحفر قبر أمه فهرب بالفؤوس" !



القاضي الجنوب إفريقي ريتشارد جولدستون

القاضي الدولي "ريتشارد جولدستون"




يقال، قديما رجلا ماتت أمه فهرول الناس لحفر القبر و مساعدته في دفن أمه ، فجمع ذالك الرجل الفؤوس وهرب بها. ومنذ ذالك الحين أصبحت نكتة تداول جيلا بعد جيل.

هذا المثل ينطبق تماما على الفلسطينيين و تقرير القاضي الدولي "ريتشارد جولدستون" ، حول المجازر الرهيبة التي ارتكبتها القوات الاحتلال الإسرائيلية في حق سكان قطاع غزة المنكوب.

فبعد أن كان مجلس حقوق الإنسان على وشك تمرير التقرير ، يوم الجمعة ،تدخلت البعثة الفلسطينية في آخر لحظة ،طالبة تأجيل ذالك لمدة 6 أشهر ،على الأقل !

وقد كان هذا التمرير إلى الجمعية الأممية مضمون، ومن ثم إلى محكمة الجنائية الدولية ، بعد تمكنت المنظمات الحقوقية من حشد 33 صوتا ، على الأقل ، من 47 دولة ، عدد أعضاء المجلس.

طلب التأجيل لمدة 6 أشهر ، مدة أكثر من كافية للمعتدى لطمس الحقائق و تفريغ التقرير من محتواه وشحنته الدافعة ليبقى مجرد تقرير في قسم الأرشيف ، كغيره من التقارير ، كقرار محكمة العدل الدولية حول شرعية الجدار ...

تقرير "ريتشارد جولدستون" ،رغم أنه ليس متوازنا مائة في المائة ،لوصفه صواريخ البدائية لحركة حماس بأنها قد تعتبر هي أيضا في خانة "جرائم الحرب" ، وبذالك أراد التساوي بين المعتدى ومن أراد الدفاع عن نفسه بأبسط ما يملك...

ومع ذالك ، يعتبر هذا التقرير جريء ونقطة ضوء في ليل حالك ،وضربة أوجعت كثيرا الكيان الصهيوني ،وتعرية دمويته ووحشيته ، ورد اعتبار لتلك الدماء والدموع التي سالت ظلما و عدوانا .

الخوف كل الخوف أن لا نجد مستقبلا أمثال "ريتشارد جولدستون" ، ولا حماسة تلك المنظمات الحقوقية و الإنسانية ، التي أرهقت نفسها تعاطفا مع أهالينا في القطاع الجريح ، أكثر من ذالك ،الخوف أن لا نجد مستقبلا حتى الفؤوس ومن يساعدنا في حفر القبور...



7.9.09

ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا ...!



ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا
واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ
وَلَوْ بالهَمْسِ
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النَّبيلا !


.........................

أحمد مطر

16.7.09

" المصالح الوطنية العليا" !

" شهيدا. شهيدا...وليس أسيرا "


بأمر من سلطة رام الله ، تم إغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية في الضفة الغربية . لكن الملفت للانتباه أن السبب الغلق هو للحفاظ على "المصالح الوطنية العليا".
وذالك بعد نقل هذه القناة ، كغيرها من القنوات و شبكات الأخبار الأخرى ، الخبر الخطير الذي فجره فاروق القدومي ، الرجل الثاني في قيادة حركة فتح ، عن ملابسات موت الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات .
يتساءل المرء عن هذه المصالح العليا لشعب يعيش تحت الاحتلال ،إنسانا ،أرضا ، جوا وبحرا. شعبا منتهك السيادة يعبث بها الاحتلال صباحا مساءا ، يهدم البيوت على ساكنها لا حرمة لأي أحد حتى ولو كان في هرم السلطة . تعتقل وتسجن النساء ولا يستثنى حتى الرضع ...
تحاصر المخيمات وتمحى من الوجود من جنين إلى القطاع . الاحتلال يجول ويصول في الضفة ويحاصر و يبيد بالفسفور الأبيض في القطاع...
"أبو اللطف" كشف أمرا خطيرا ، ليس لأنه قال أن أبو عمار مات مسموما ، لأن الكل يعرف ذالك . والكل يعرف من وراء ذالك .
ومن أراد معرفة ذالك عليه مراجعة الحوار الذي دار بين بوش ( الابن) و شارون ، عندما قال الأول للثاني "...أترك أمره لله " فرد عليه الثاني "ولما لا مساعدة الله في ذالك...".
ولكن من المؤكد أن شارون لم يذهب للمقاطعة حاملا محفظة فيها سما و تناول الغذاء مع ياسر عرفات ثم وضع له ذالك السم...من المؤكد أن اليد ،أو أيادي ، التي وضعت السم كانت تتناول الطعام في "صحن" واحد مع أبوعمار، ولابد من كشفها للرأي العام الفلسطيني أولا ثم للجميع ثانيا.
لكن على "أبو اللطف" أن يثبت ما تلفظ به ، أولا ، ثم عليه أن يشرح لماذا سكت كل هذه السنوات على هذا الحدث الجلل ، ولماذا هذا التوقيت بالذات ، هل هدفه كشف الحقيقة أم تصفية حسابات ...
وإذا كان ، كما يقول ، كان يملك هذه المعلومات قبل موت ياسر عرفات ،لأن هو من سلمها له ،على حسب زعمه ، لماذا لم يكشفها في حينها ، ربما كانت ستنقذ أبو عمار . لان الجناة كانوا سيتخلون عن مخططهم بمجرد أن تكشف نواياهم ...


فلسطين ، الجرح النازف

المزيد ...

البحث في الشأن الفلسطيني

Google
 

مواقع صديقة